عاشق حائر
-----------
دعي الشروح تزول
فأني لم أعرف لكِ ناصت
سأجرب ما أجرب من رسائل
وتلك النظرة وما تخفي حائل
بين الرمشة والرمشة غمزة شيء مائل
الأنباض تتوالى سراعا
كأن فيهنّ دلائل
وتلك المضغة في أيسر الصدر
جمرها أتقد بشكل حارق
ليت ليلي أشدو به النشيد مع الخمائل
وأسبح مزهوا في ماء عيني والحدائق
لا تسألي ما دون الجفن
فالشفاه لكِ فيها حرزا ناصب
سأنتظر هناك قد يمر طيفكِ
أو أنشغل بتسبيحة أو دعاء غالب
حركِ الشفاه وأنطقي
بالذي في جوفكِ غائر
سأبتعد من شرفات اليأس
وأشم عطر الرسائل
فلا بد من صبح بعد الليل قادم
ولي في الفجر الف سؤال
فبيني وبينكِ ليس أدعاء نائم
كم من حلم ضاع
وتلك الأصباح لفجرها نادمة
كوني كما أنتِ ..
لا يهم أنكاركِ فمهما جاء منكِ أعتبره فضائل
لا تمسكِ لسانكِ
فأذني لكِ أفضل ناصت
ألا ترين ..
أعداد العاشقين ..
فهل لكِ بأني تعدي منهم الصادقين ؟
دعيني ..
فأنا لم أبخل لكِ بعمري يوما
وأنا في حبكِ أرى عمري زائل
دعيني أمتلك ما بين الخوافق
فأني أرى لم أبقِ فيكِ نائل
لا تحتاري ..
أنا فيكِ للشعر قائل
وخلف قصائدي أفواج تستمع وقبائل
سأكتب لكِ قصائد من حنين
تحكي لكِ جور ليال وسنين
وأعقد بوسط عينيكِ
سروجا وجنان من نعيم
وعلى أطراف كتفكِ
ليلي يشكو من الأنين
تلك المحبة لكِ عقدا
وشذارا أربطها لكِ جدائل
دعيني لا أكتب وداعا
بحجم ليلة ليس فيها سائل
بل سأستدرج قارب حظي
في بحر موجه لا يعلو مجده قائل
وأنا في حبكِ لا أنكر
بل أشدو صباحا
مع جمهرة من بلابل
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق