التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عاشق حائر من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 عاشق حائر

-----------

دعي الشروح تزول 

فأني لم أعرف لكِ ناصت

سأجرب ما أجرب من رسائل

وتلك النظرة وما تخفي حائل

بين الرمشة والرمشة غمزة شيء مائل 

الأنباض تتوالى سراعا

كأن فيهنّ دلائل

وتلك المضغة في أيسر الصدر 

جمرها أتقد بشكل حارق

ليت ليلي أشدو به النشيد مع الخمائل

وأسبح مزهوا في ماء عيني والحدائق

لا تسألي ما دون الجفن 

فالشفاه لكِ فيها حرزا ناصب

سأنتظر هناك قد يمر طيفكِ 

أو أنشغل بتسبيحة أو دعاء غالب 

حركِ الشفاه وأنطقي 

بالذي في جوفكِ غائر 

سأبتعد من شرفات اليأس 

وأشم عطر الرسائل

فلا بد من صبح بعد الليل قادم

ولي في الفجر الف سؤال 

فبيني وبينكِ ليس أدعاء نائم

كم من حلم ضاع 

وتلك الأصباح لفجرها نادمة

كوني كما أنتِ ..

لا يهم أنكاركِ فمهما جاء منكِ أعتبره فضائل

لا تمسكِ لسانكِ

فأذني لكِ أفضل ناصت

ألا ترين ..

أعداد العاشقين ..

فهل لكِ بأني تعدي منهم الصادقين ؟

دعيني ..

فأنا لم أبخل لكِ بعمري يوما 

وأنا في حبكِ أرى عمري زائل

دعيني أمتلك ما بين الخوافق 

فأني أرى لم أبقِ فيكِ نائل

لا تحتاري ..

أنا فيكِ للشعر قائل 

وخلف قصائدي أفواج تستمع وقبائل

سأكتب لكِ قصائد من حنين

تحكي لكِ جور ليال وسنين

وأعقد بوسط عينيكِ

سروجا وجنان من نعيم

وعلى أطراف كتفكِ 

ليلي يشكو من الأنين 

تلك المحبة لكِ عقدا 

وشذارا أربطها لكِ جدائل

دعيني لا أكتب وداعا 

بحجم ليلة ليس فيها سائل

بل سأستدرج قارب حظي 

في بحر موجه لا يعلو مجده قائل

وأنا في حبكِ لا أنكر 

بل أشدو صباحا 

مع جمهرة من بلابل 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا