التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خدار محسوس من ابداع الأديب الرائع عبد الستار الزهيري

 خدار محسوس

---------------

قُبلات تأنس لها الوجنتين 

على تلك الشفاه 

أسفار نعدها 

وسماوات نرتادها 

وتلك الشفاه توقظ 

الاشتياق المختفي 

بين لهيب النهدين

شهقات تمارس سلطانها 

ليرتفع الحجاب الحاجز 

معه تنتصب أشلاء هنا وهناك

فدعينا نفترش الشوق وسادة

فتبدأ رحلتي 

نبضا ..

أضطرابات ..

أفكار ..

دخان سيجارتي ..

وإياب الغرام ..

صلاة أيل الجبل وتلك الغزالة 

فتنبت على الشفاه خارطة حب منزوية 

سأتقن فن فك الشيفرة 

فدعينا نمارس الهدوء

والبكاء المتخبط

نمارس فوضوية العناق 

لعل تلك القُبل 

تأخذنا لوديان سحيقة 

لنحيل أعطاش الورى 

ونملأ كؤوسا جوفاء

عرافة تقرأ الجفر 

أمتهنت عشق فنجانها 

وتلك الكؤوس تمارس لعبتها 

أقدار جعلتها تهتز تواليا 

فتصاب أوراق الجسد بخدار محسوس 

دعينا ننتشي 

لنلوذ بالشوق 

وأدعكِ تغني 

لتتجمر الشفاه بنوبات المطر 

فتصير لحقها كسولة 

تتخذ طريق الثرثرة 

وتنسى أقداح الكرز 

جنون بريق يكشف زيف ستارة خجلى

الاشتياق يكشف دثارها 

لأستشعر المواطن المختبئة 

ويعود النبض حبيس 

أشلاء فؤادي 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا