التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فياليت ويا ليت من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 فيا ليت ويا ليت

----------------

تلك العناكب تبحث عن 

أشاوس الليل 

غلمان أم رجال كاملون 

وفي جحر السكون ألسنة بكماء

ليس فيها حروف 

أم هم غير ناطقون

وتلك الغيمة ترمي بظلها 

أينما تكون 

لا تعي للسؤال مكان 

فهي تمضي بهدوء 

وعلى صوت عازف الناي 

توقف الغمام 

ليبث دموعه فوق

حقول الراعي الحزين

فهل لها البقاء ؟

أم مواصلة الرحيل ؟ 

لتلج المضي عبر قباب الليل 

حيث الأحجار تشع نور 

والظلام غادر المرمر المصقول

حجر كقلب تلك الراحلة الباحثة عن جلباب الظنون 

ما أكثر الساعون ينعقون 

والرحلة تمضي منكسرة 

أيها الفكر ..

ألا ترى توابيت العشق 

ضرجت بالدمع عيون المساء

أناس ماضون 

وآخرون قادمون 

وذاك الطفل في الطريق كحجر مركون 

ليس له أسنان 

والأبقار أقفلت أضراعها 

أيها النهار أراك كالأعمى في دياجير الظلام

لا ترى حتى في النور 

تجلد الشمس 

ليهرب الضوء خلف المنون 

وتلك العناكب لا تزال 

لبيوتها تغزل 

تبحث عن أشاوس 

ضاعوا مع أسفار الراحلين

فدعينا نتبع الآثار 

علّنا نجد لها أثر عند تلك الغيمة

فالراعي لا يزال في ثغره الناي

يعزف تلك المقطوعة 

ولا تزال الغيمة تبث دموعها 

فيا ليت ويا ليت ..

أمنيات ضاعت 

مع ريح تشرين 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا