التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايام البقاء للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 أيام البقاء 

----------

عودي بيّ إلى 

أيام البقاء 

وخففي من رعشات المآب

تبسمي ..

أهمسي ..

دعي الخطوات تتأرجح للأمام 

خطوة أو خطوتان إلى ما تشائين

من أعداد 

أقتربي ..

ولا تتفلسفي ..

بل بين الذراعين أنصبي الخيام

في عينيّ دعاء

وعلى كتفي حقيبة وولاء

فلا ترعبي عصفورتي 

على ظهرها يقيم فتاه 

العزاء

وتلك التي تبتسم ترافق

البحر في نزواته 

ليفض للموجة بكارتها 

ففي بطنه ليل ماجن 

وفي جيوب الصواري 

رايات حمراء

عودي بيّ ..

إلى ذلك القمر لم 

يحسن نوره القراءة

فتشي هناك فللقاء 

بريق عميق من الثغر 

لقباب نهديكِ 

حيث سجل الأنصراف 

يشكو من أنين البقاء 

حدثيني ..

فأنا أجلت جل المواعيد 

أبحث عن ذلك الرداء الأبيض 

بين عوالق السراب 

مدُ النظر أو بين عينيها 

آلاف القُبل 

فدعينا نواصل العناق 

في نشوة الغروب 

وميل ظل الآسة 

ليت الهزيمة تعلن البقاء

لأواصل سرد القصة 

لأنثى الببغاء

فلا تعتذري للمكان 

الخلوة تمت خلف ظل الستارة 

عودي بيّ إلى حيث الإياب 

تظاهري بحمل الحقائب

أسألي العتال عن ثقل اليباس 

وكيف بلل الوجع أم اللقاء

أذكريني ..

عند إله الغرام 

وأفرغي في الكأس 

شيء من وئام 

فأنا في حبكِ نافست السكارى

وعلى جيدكِ طبعت قبلة الأشتهياء

فهل دُنس الليل بجور الخيانة 

أم عتق جمر المعاناة عند تلك الحانة 

ليتكِ لن تغني 

فالصوت لا زال حبيس الربابة 

فدعيني أطيل عندكِ اللقاء

وعودي بيّ إلى 

أيام البقاء


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا