التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خط ازرق صنع مني فنان من روائع الراقية لمياء الموالدي

 قصتي اليوم بعنوان:

خط ازرق صنع مني فنان

عندما بدأت اكبر كنت عندما يخرج ابي اصعد الى سطح الدار واظل اراقبه الى حد انه يصل الى خط ازرق ويختفي... وفي المساء اراه يعود من نفس المكان..كان سؤالي لماذا لا ياخذنا معه الى ذاك المكان.؟

.كبرت بعض الشيء وفي يوم من الايام حملني ابي معه الى ذاك الخط الازرق الذي كان يبعد عن منزلنا بعض الامتار ..

انه البحر حين وصلت اليه ركبت مع ابي مركب الصيد وتوغلنا في البحر الازرق مع الموج واكتشفت حب ابي للبحر كان سباحا ماهرا

 والدي لا يعرف العيش الا مع ماء البحر مثل الحوت لا يبتعد عنه الا ليلا ابي ذاك الرجل الذي لا يحب الصخب ولا البنى ولا ضوضاء المدن. اختار ان يعيش مع البحر والسمك والموج اختار ان يرمي الشباك. يعيش هدوء الإنتظار.. اثر في وجعل مني فنان اعشق الطبيعة واكتب الشعر. واعزف الموسيقى.. سافرت وعرضت اعمالي وفني باماكن كثيرة من العالم ولكني عالمي الجميل الذي يسعد روحي وينعش قلبي هو ذاك الخط الازرق الذي حين تشتد احزاني ويتوجع وجداني

 اعود وكل حنين الى خطي الازرق الجميل فاستعيد سعادتي وسلامي... قصتي انا اللمياء المولدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا