التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انشودة المطر من روائع الراقية سناء شمه

إنشودة ُ المطر (( مجاراة عن قصيدة الشاعر بدر شاكر السياب..إنشودة المطر ))

عيناكَ قوسٌ مُلهمٌ يغزوه الوتر.
لامعتان في دجى الليلِ تصاحبُ القمر.
تُزيحُ عن سِفرِها شتات الغيوم.
تعاندُ الشطآن، تصافحُ القدر.
تعبرُ الغابات في وهجِ السَمَر .
كأنها شراعان يدفعُ موجَ الهموم.
تطربُ لإنشودةِ المطر.
مطرٌ ....مطرٌ ...مطر.
*********************************
تقادمَ الليلُ ، والشعرُ وصال.
يبعثُ العشقَ من مهدِ الخيال.
كأنّ دُجى الروحِ عانقَ النجوم.
واغتسلَ مباركاً بماءِ المطر.
كجائعٍ مُتلَهِف ٍ يلتمسُ رغيف.
فيُنفض كالشريانِ من قلبٍ شفيف.
ويرتعشُ في ثوبِ الخريف.
حينَ يجمعُ في غيمهِ مطر.
مطرٌ ...مطرٌ ...مطر.
*********************************
عيناكَ ميلادُ نيرودا يشُدّني من الضياع.
وموائدٌ عشقٍ يغزوها الجياع.
أسافرُ بها متوّجةً، وأعبرُ القلاع.
تحميني كقلعة ٍ من فمِ السباع.
تُطفىء لوعتي، وتُعدمُ السهر.
وأمحو نزعاتي وساعات ِ البكاء.
ورعشةٌ في داخلي تطلب ُ النداء.
كمفتونٍ في الهوى، أصابَ السفر.
مطرٌ ...مطر ٌ ... مطر.
*********************************
عيناكَ مغارتي تنشدُ المطر.
تحضنُ خوفي عشيةً ، تمسحُ الدموع.
تُشعِلُ في غُربتي بركانا ً، يأبى الرجوع.
عيناكَ حكاية ٌ، بلغتْ رملَ الخليج.
ونزعتْ من داخلي أسرابَ ضجيج.
كأنها محارتا لؤلؤ من جودِ البحر.
وحينَ القحطِ تُسقيني بماءِ الزهر.
فيولدُ العشقُ المخبوء من جديد.
والطيرُ يشدو محلقاً في تغريد.
ينفضُ جناحيهِ بقطرِ المطر.
مطرٌ ...مطرٌ ...مطر..

قلمي / سناء شمه
  العراق..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا