التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلاشى الوجود من رقي الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 تلاشى الوجود

-------------

لن أتساءل بعد اليوم

عن الوجود أو العدم

هل الحقيقة هنا ؟

أم هراء منتشر ؟

أبحر عميقا في خلدات الأمس

وأرجع شاكيا من أفول القمر

أبحث بين القش عن الندى

لم أجد إلاّ ألما

أو حياة منكرة 

مشكاة لا تنير 

وقلب في حبكِ أسير 

حبات القمح في السنابل

وذرات هواء تتناقل

هي الحياة أم ترنيمات وجود 

أنا كورقة مطوية

لا أقوى على مقاومة الريح

أتوه دوما ..

لأتساءل من أنا ؟

لا أعرف لي أرضا

وأتوه عن تلك السموات

ألعن الوجود

أو ابحر في سلم العدم 

وذاك الأمس لم يلد لنا سوى غدٍ معدوم 

وأسقامٍ وجوائح 

أين الأمل 

الكل في سيره حثيثا 

فمن يا ترى يرى

هل مضى عهد البراءة ؟

أم عصر الذئاب قدم ؟

وتلك الابتسامة الرعناء

خلفها يأتي العدم

فلا تمني النفس 

فالكل في الغد رماد

تلك الأسئلة هل يجيب عنها الأحفاد 

أعصار أرتدى لون السواد 

طغى في عشقه وساد 

والأخضر غادر الحياة

دعي النفوس تقول 

بئر من صنع الذئاب

لا يلفيه ماء عذب 

بل مرارة وشيء من لهب

فلن أتساءل 

عن وجود أو عدم 

الكل يبحث عن القلم

ليكتب عند جادة الحلم

الدنيا مكب خيال 

وتتقلب بين زيف وأوهام

فهل سنرضخ ؟

أم ننغمس في ذل الخيال ؟

لا قيد ولا حرية ..

الحكر كأنه أستغلال 

تلاشى الوجود 

ليخلق العدم 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا