التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربما من ابداع الأديب الرائع عبد الستار الزهيري

 ربما 

--------

ربما ..

أنا المحترق في مضارب الدعاء

ليجف ما يجف من نداء

أنا الخلود أن عشقت يومي

وذاك المصير لم يفارق أمسي 

القدر ينتظر هبوب ريحي

والموت عشق قدري

تتسارع صور الاّنات 

في لحظات ، هزات في قلبي

أنا المضرج بدمع السلامة

وتلك أللواتي أنجبن الفرح 

كأنهن مواليد شمع يستغيث

شرارة تحرقه ليفيض الماء قسرا 

فأطلقي ما شئتِ من التمني 

فأنتِ اليوم غافلة عن همي 

دعي الأشياء تغادر الرحى

بين المطرقة والسندان أرى يومي 

قصائد من أفران الجمال تتغنى

وذاك الصبر يطالب أن ننتظر 

السير خلف العِير توقف

كم انتظر ..

برهة ..

يوما ..

وما زاد كله تمني 

دعيني فاتنتي 

أبتكر في قصائدي جيكور ثانية 

ونهر سأسميه بويب

ينادي إلى الفيحاء الرحيل 

ذاك السياب في مسامعي 

يطالب أن أكتب النشيد ثانية 

ألوان القصائد حمرت شفاهها 

وأعطار الياسمين لن تنتهي

إلى متى والشوق كالشمس 

ضوءها يمتد ولا ينتهي 

بين يديّ رغيف خبز ملتوي 

على الصاج أو عند الحطب أنزل دمعه

إلى متى نتذكر الأمس والخضرة

وحدائق جيكور 

وماء بيويب 

وهل نعود لنكتب ؟

مطر ..

مطر ..

مطر ..

يا امرأة من شمس الأمس 

بيديكِ مفتاح السماء

تعالي نكتب قصيدة شفافة 

حروفها لا تحتاج نظارة 

في جدار الليل كتبت أحبكِ

وأمضيت كالمجهاد 

فربما اليوم أقف عند حدكِ 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا