بين أروقة النظرات
تسكن همسات
رقيقة
حزينة
تشكو ألم الذات
ترتشف عطر اللذات
من الذي كان يوما
يسكن الصدر و يتلو المسرات
لكنه القدر
وقصر النظر
وتلعثم قلب
في دروب النبض
لم يحسن تفسير نوت مخارج الكلمات
ظننت وقتها
أن كلمة أحبك
تعني أنني له الحياة
ومافيها
من عشق
وفرح
وبوح مقل
ومسرات
وأحزان ....
قُتِلْتُ بيوم زفافي
ببرود مشاعر
بسقم الحنين
بتحجر نبض
بخنجر الكذب الأليم
كان يومها
أصبح لي
كل كياني
وكل حياتي
ولم يبقى لي
سوى حرفي
وقرطاسي
وعتق المداد
وعطر الوداد التائه في دروب الأنين
وأوهام
ظننتها أحلاما
عشت بها
آلاف الأيام
ومازلت
أتربع
على عرش الوفاء
لنبض
كان يوما
صادقا...
وأغرقني بمتاهة الحنين
زهر زيدان....
تعليقات
إرسال تعليق