التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتراف من روائع الراقية ربيعة الرحالي رونا

 اعتراف

تعالى واجلس قربي

اجعل يديك تحضتن يدي

فأنا سأعترف لك بكل هفواتي

في حبك انت كان طول شقائي

حزن ودموع وآه وسهر الليالي

كم أه زلزلت من قسوتها صدري

وقلبي أضحى عليلا من قسوة نبضاتي

في حبك صاحبت الليل أرقب نجمه

ما لاح نجمك أبدا يوما في سمائي

ولا قمرا أضاء ليلي حين تلألأت الأقمار

سقيم صرت أنشد وصفة

تداوي علتي وتشفي سقمي

زرت الطبيب وما نفعني دواءه

ولا عرافة استبشرت حينها بشفائي

رحلت وارتحلت وما فارقني طيفك

ولا سراب عشقك روى عطش سنيني

قصدت قبلة العاشقين أشدو خليلا

لعل الخليل ينسيني وجعي والآمي

ما نفع هذا وذاك والقلب عليل

وما جدوى هروبي من نفسي وترحالي

ها أنا اليوم بين يديك

أشكيك إليك فهل تسمع شكوي

لا في بعدك ارتاح الفؤاد ولا في قربي

فهل ينام لك جفن وتسهر في حبك جفوني

أكرمني بالوصل وأطل بقاؤك

فالروح تحتضر مني في بعد لو تدري

امسح بكفك دمعة على الخد تدحرجت

وارحم ضعفي وانكسار كبريائي

وشمك على صدري لم يغيره زمن

ولا اسما غير اسمك عشقته شفتي

هذا اعترافي بكبوتي في حبك وكل ذنبي

وليس لي غير حبك كل ذنوبي

مامينا

بقلمي: ربيعة الرحالي رونا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا