رخام مصقول
------------
خزنت لكِ في القلب
ما شاء العدد من قُبل
أيتها القابعة خلف الليل
زكاة حبكِ تغني العاشقين
من لجة التغني بليل الصابرين
من أقصى اليوم لأقص ما سيأتي
أرغب بتلك النبرات
صوت عذب لا غاب
فأن غبتِ ..
سألبس الشقاء
وأرتدي ما غاب عن اللقاء
أقتني ثياب الحزن
وأفقد ما تبقى من صواب
ذلك القلب لا يتقن الهدوء
ضوضاء وتسارع نبضات
تلك القصور لكِ مسكن
مرآيا ورخام مصقول
والحرير ألبسته جسدكِ الحنون
لن ألوم قلبي
فقدت حيلتي
الفؤاد يعصاني
آلا تعلمين ..
بغيابكِ الشموس تنطفئ
والأقمار للرحيل تجود
فرفقا بقمر السكون
الليل أتخذ قراره اللعين
ستحمل المرآيا الصور
فهل للإياب ميعاد ؟
أم رحيل لآخر التاريخ
سأكتبكِ لغة تخلو من حروف
همسات والعين تبعث مراسيل
سأخبي سياط الحنين
بالقلب عشق فيه النبض حزين
فدعيني أخبركِ ..
في القلب لكِ خزين
ما شاء العدد من قُبل
أيتها التي لن يجف لي دمعا
شوق لكِ طول التذكر
وهمسا غالبه فك السطور
على الورق بين الندى
سجلت لكِ الحضور
فلكِ يا سيدة الوجود
حبي باق لليوم الموعود
أحبكِ سجلتها في سجل الحاضرين
سأقرأها مع نشيد العابرين
ريحا وأمطار تشرين
فلكِ ما تشائين
أعداد ما لا نهاية
من قُبل لأحلام الغائبين
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق