التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رخام مصقول من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 رخام مصقول

------------

خزنت لكِ في القلب 

ما شاء العدد من قُبل 

أيتها القابعة خلف الليل 

زكاة حبكِ تغني العاشقين

من لجة التغني بليل الصابرين

من أقصى اليوم لأقص ما سيأتي

أرغب بتلك النبرات 

صوت عذب لا غاب 

فأن غبتِ ..

سألبس الشقاء 

وأرتدي ما غاب عن اللقاء

أقتني ثياب الحزن 

وأفقد ما تبقى من صواب 

ذلك القلب لا يتقن الهدوء

ضوضاء وتسارع نبضات 

تلك القصور لكِ مسكن 

مرآيا ورخام مصقول 

والحرير ألبسته جسدكِ الحنون 

لن ألوم قلبي 

فقدت حيلتي 

الفؤاد يعصاني 

آلا تعلمين ..

بغيابكِ الشموس تنطفئ

والأقمار للرحيل تجود 

فرفقا بقمر السكون 

الليل أتخذ قراره اللعين 

ستحمل المرآيا الصور 

فهل للإياب ميعاد ؟

أم رحيل لآخر التاريخ 

سأكتبكِ لغة تخلو من حروف 

همسات والعين تبعث مراسيل 

سأخبي سياط الحنين 

بالقلب عشق فيه النبض حزين

فدعيني أخبركِ ..

في القلب لكِ خزين

ما شاء العدد من قُبل 

أيتها التي لن يجف لي دمعا

شوق لكِ طول التذكر 

وهمسا غالبه فك السطور

على الورق بين الندى 

سجلت لكِ الحضور 

فلكِ يا سيدة الوجود 

حبي باق لليوم الموعود 

أحبكِ سجلتها في سجل الحاضرين

سأقرأها مع نشيد العابرين 

ريحا وأمطار تشرين 

فلكِ ما تشائين 

أعداد ما لا نهاية

من قُبل لأحلام الغائبين  


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا