أضداد
تَحضُرني ...
ذكرىٰ حكاية حب سابق
وقصيدة لم تكتمل
رماد حلم تَوقَد يوماً بين أصابعي
وعين اكتحلت بالسهد
من طول إنتظار لقادمٍ
يلوح سرابه من بعيد ...
ففي الاعماق أضدادٌ تسكنني
لدائرة أحداث مركزها أنا
ومحيطها سيبقى غير واضح المعالم
فكلُ وعدٍ منكِ
يأخذني نحو إتجاه
ولست أدري
الى أين سيستقر
بي الحال....
علاء الحلفي ... بغداد
تعليقات
إرسال تعليق