ملهمتي
----------
عند حدود الليل
كتبت أمسي
تلك البحار تحن إليكِ والخلجان
درر تُقبل العريش
والعريش من عينيكِ ينهل
دعيني أصف لكِ اللوز
وريح تشرين
وبدايات حبي
وتلك التي تغفو على الوجنتين
لتداعب النهدين
وحبات الرمان
دعيني أصف الموجة
ومهجة الشطآن
حدود الأمس تبارك الشهقات
فدعيني أعانق تلك الروح
ونوبات قلبي المجنون
أعطار الياسمين
تبث شذاها في فواصل رئتيّ
وعلى الشفاه لون أحمر قاني
عصارة من كرز السماء
الحنجرة تغني
تضيف لكِ الأحساس بأنقى صوت
وهدير الشجن يطرب ألحاني
دعيني أرسم للفجر حدود
وأصف حبات الندى على وجه الشجر
حكايات لن تنتهي
الهوى ..
الحب ..
هوس التمني ..
وعشق المساءات
فصول روايتي
تسلب إرادتي
لتصف عنجهية الروح
وقصور ذلك القلب السواح
حدود رسمتها
للوجد والشهقات
وأنفاس عصر المباحات
دعيني أصف لكِ
موطن عشقي الأبدي
فكل ما نمت الأشجار
وسجدت تلك الأوراق
هناك سأصلي
وأدعو بأسمكِ
ملهمتي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق