أيستجيب الحجر
تسالني مالذي جرى ما بالك
أ و لا تعلم .... أنت السبب
في بعدك و في قربك
في هجرك وصدك
أنت السبب
إسئل الليالي و الوسادة تخبرك
وتسالني ما الذي جرى ما بالك
توقف زمني و تبعثرت أوراقي
مع هبوب عصفك وقساوة قلبك
يا ترى هل مر الشوق بك ؟
يا ترى هل تدرك ان على شفتي أرتسم اسمك
ألا تدرك إن في عيني رسمك
حقاً أنت لا تدرك
وتسالني ما الذي جرى ما بالك
حلمت بك مع الربيع
مع الزهور
و لونها الاحمر في شفتك
مع كل صوتٍ مطربٍ اتذكرك
و الان هل تدرك
النار في صدري
فان كنت لا تدري فانت قدري
عسى أن تدرك
تعليقات
إرسال تعليق