ألوذ إليك بالصمت
تكوري يخونني
مع أنبساطك
ماعاد اي منا أوفر حظا
حتى النايات المكسورة
تبث حزنا
كقلبي الغاسق
كومة النور تنبثق وسط الظلام الحالك
سلم نبيذ السكر
من إنغماسك
وعربدات أحلامك
هطول الزيف يقرع على شباكي
لن أتورط هذه المرة كالسابق
أذني تميز بين نقرات منقار يمامة عاشقة
وغراب ناعق
خذ أزاهيرك الجافة
دعني مستلقيا على براءتي
كي آخذ قسطا من النور
تحت شمس الحقيقة الحارق.
ماري انطوانيت
تعليقات
إرسال تعليق