التخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضأ حينما تطأ محرابي من روائع المبدع ذو الغقار الاديب

 ((توضأ حينما .....تطئ محرابي))


قبلما تشرَعُ في الصلاةِ ...

أو تقرأٌ دعاءَ العشقِ...

سَلْني ...

ستعرفٌ صميمَ جوابيْ ...


أنا سنينٌ ...

في مهبِّ الريحِ ...

توضأ لو خُلْتَ عِبادةََ ...

أو تطأُ قدميكَ محرابي ...


سُهيراتٌ ...

نُهيراتٌ ...

على جفني الوسنانِ ...

على ضوءِ شمعةِِ خابيْ ...


أنا مَنْ ضاعتْ ...

سنينٌ عمرِها عَبثآ ...

أسوةََ بقريناتِِ ...

من كواعبِِ أترابي ...


أربعونَ حولاََ ...

والسنينٌ ترتشفُ مرآ ...

اسحٌّ الدّمعَ ...

حتى تُقْتَلعُ أهدابي ...


سيّدي ...

اني اوصدتُ نوافذَ القلبِ ...

إقفالٌ صدئةٌ ...

لو فكّرتَ يوماََ تَطْرقَ بابي ...


هَلْ تريدُ ان تغسلَ جَدائلي ...؟

بقواريرِ الياسمينِ...

تستعيدُ نبضيْ ...

ذَرْني وحالي ...

فلا تزيدَ عذابي ...


اعاتبٌ الدّهرَ...

لما مُزِّق بِعُرض٠ البحرِ ...

اشرعتي ...  

دعْني ازجيهِ عتابي ...


سَتَنْزفُ عَينَيكَ دَمْعآ ...

سَيَحْتَرِقُ نَبْضَكَ ...

لو حاولتَ مرةََ ...

فكَّ رموزَ كتابي ...


هندسةُ الطريقِ أتعبتني...

استقاماتٌ وزوايا ...

وانكسارتٌ تَعرّجتْ ...

كُدْتُ افْقِدَ منها صوابي ...


يامن تُريدُ بلسمتي ...

وانا الذيْ اعجَزْتُ الطبيبَ ...

فأطرقَ أليَّ مُطأطِأ ...

فآثر التزامَ التغابي ...


لا أحدٌ يَستطيعُ قِراءتي ...

خاصمتُ الانامُ طُرآ ...

أخْتَليْتَ بنفسي ...

كأسُ دموعيَ شرابي ...


رميتُ زهرةََ على شرفتي ...

تستفزَّ مشاعر قتلى ...

نبضُ واهنٌ ...

بعْضَ رسومِِ على اعتابي ...


فَتَحْتُ أذْرُعي ...

خُلْتُكَ مُنْقِذيْ ...

لمّا قرأتَ...

رنينَ أجراسِ حروفكَ ...

فقلتُ انه اليقينَ...

عمري ماباركتٌ سرابي ...


ضَعْ يَدكَ على موطنِ الجرحِ ...

اقرأ بعضآ من النبضِ...

ما أبقتْ الليالي مني ...

لي حكايا على وسادتي ...

مسحتُ على خدي خضابي ...


ضاعَ على جنحِ الظلامِ غيلةََ ...

رحيقُ عمريَ ...

وأمانِِ عريضات ...

احترقتْ جَناحاتَ شبابي ...

***********************

ذو الفقارالاديب العراق أوروك 

٢٢/٩/٢٠٢٠

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا