(عتااااب)
ماعاد يجدي!!!
ذرف دموع أحاطت
بأسوار عيناي والكحل
مناجلنا حصدت أعمار
يانعة كالزهر
ماعاد ينفع الوقوف
على الاطلال وما أنسكب
من ماء العين وسحابة العجب
غيث طفيف يلامس أروقة قلبي
بندى السحب
يعطر تراب أنفاسي
يفسر العجب
ماعاد كل شيء كما كان
الدموع في أحداقي رقراقة
كأمطار نيسان
والعتاب في طور التكوين
ولم يكبر حتى الآن
كفانا مزاحا
فلا أنت تجيد الغزل
ولا انا أجيد العزف مع الاحزان.
ماري انطوانيت
تعليقات
إرسال تعليق