حلم الطفولة
و التقينا بعد طول جفاء و حرمان
جمعتنا الأقدار بعد أن عز اللقاء
أنا و هي و ثالثنا الفنجان
استحضرنا معا شريط زمان
حين كنا نبني بيتنا بالرمل؟؟؟
على ضفاف شاطيء الطفولة
و هي تكبر بداخلي كل يوم ..
و رجفة قلبينا تحت الغيم ؟؟
ذكرتها بهمسنا على رصيف السنابل؟
و شطحاتنا على شدو البلابل
نتمايل كالطيور العطشى
نسترق النظرات جنونا و عشقا
نكسر الصمت لهفة و شوقا
تذكرنا سذاجة عشقنا و حمقنا ؟؟
تذكرنا ما كانت تحكي المقل
عناقنا و ما سرقناه من قبل
في منفى الضجيج تذكرنا أيامنا
كأن الدنيا يومها لم تخلق الا لنا
تلك صفحة ألامسها بقلبي
كانت بداية عشقي و حبي
روضة أحلامي السرمدية
و رواية غرامي الأزلية
و حديقة غرامي اليانعة
فرقتنا الأقدار و ظلم النصيب
لكن بذرة الحب لم تنس الحبيب
صفحة عشناها
تذكرنا و تذكرنا و طاب الكلام
ليت التكرار يعيد تلك الأيام
نرتشف منها ما عجزت عنه الأحلام
سألتها و هي ماسكة بالفنجان
هل تتذكرين كل هذا يا سيدتي
قالت و هل الحب الأول يقتله الزمان
أحببتك طفلة و كيف لا أحبك الآن
ها أنا اليوم لم أعد طفلة
أعيش على اجترار ما كان حلما
يا سيدي......
. سيبقى حٌلما يَستحق التّقدير
الرجوع إليه صعب المنال
لكنه كان عمرا و لا يزال
ادريس العمراني
و التقينا بعد طول جفاء و حرمان
جمعتنا الأقدار بعد أن عز اللقاء
أنا و هي و ثالثنا الفنجان
استحضرنا معا شريط زمان
حين كنا نبني بيتنا بالرمل؟؟؟
على ضفاف شاطيء الطفولة
و هي تكبر بداخلي كل يوم ..
و رجفة قلبينا تحت الغيم ؟؟
ذكرتها بهمسنا على رصيف السنابل؟
و شطحاتنا على شدو البلابل
نتمايل كالطيور العطشى
نسترق النظرات جنونا و عشقا
نكسر الصمت لهفة و شوقا
تذكرنا سذاجة عشقنا و حمقنا ؟؟
تذكرنا ما كانت تحكي المقل
عناقنا و ما سرقناه من قبل
في منفى الضجيج تذكرنا أيامنا
كأن الدنيا يومها لم تخلق الا لنا
تلك صفحة ألامسها بقلبي
كانت بداية عشقي و حبي
روضة أحلامي السرمدية
و رواية غرامي الأزلية
و حديقة غرامي اليانعة
فرقتنا الأقدار و ظلم النصيب
لكن بذرة الحب لم تنس الحبيب
صفحة عشناها
تذكرنا و تذكرنا و طاب الكلام
ليت التكرار يعيد تلك الأيام
نرتشف منها ما عجزت عنه الأحلام
سألتها و هي ماسكة بالفنجان
هل تتذكرين كل هذا يا سيدتي
قالت و هل الحب الأول يقتله الزمان
أحببتك طفلة و كيف لا أحبك الآن
ها أنا اليوم لم أعد طفلة
أعيش على اجترار ما كان حلما
يا سيدي......
. سيبقى حٌلما يَستحق التّقدير
الرجوع إليه صعب المنال
لكنه كان عمرا و لا يزال
ادريس العمراني
تعليقات
إرسال تعليق