التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سأكتب الخاتمة من روائع الأديب عبد الستار الزهيري

 سأكتب الخاتمة

-----------------

سأرحل مهاجرا لعمق عينيكِ ..

سائحا أبحث عن سر سفري إليكِ

عند دياجير أدمع خبايا محجريكِ

رميت مرساتي عند شواطئ جفنيكِ.. 

فتعالي ننتقم من البعد

لنقيم مأدبة قُبل لشفتيكِ 

بين سحر فاهكِ ..

ودهاليز نهيدكِ 

أركلت بسخاء ما ينسيكِ أشباه ليلتكِ 

فعظم ما جادة به وسادة حبنا 

وتعاظم العراك على سرير مودتنا 

فهل من زورق نجاة 

أم سنغوص بأحلام أشتهياء القمر 

وصلاة زنبقة عند فجر لا يقترب 

كهنة في أديرة الحب 

حللت ما زاد على الف قبلة 

عند تلك الشفاه 

وحدود أسوار نهديكِ 

عنف أم هوادة 

الشعور برحلة الشتاء 

الى حمم العناق 

يلهب جو تشرين 

ويزيد من مطر الحنين 

دعينا نلملم أشلاء عشقنا 

ونخبؤه في أدراج محرمة

إلاّ على أنهار ينابع ماؤها 

سخنت على لهب أشواقنا 

فهل سنمارس صولات عشقنا ؟

أم نكتفي بتلك التضاريس الملونة 

التي تقتات على هوس الشفاه 

لا أظن للظمأ حدود 

فجرز العشق فلاة عطشى 

قد يرويها مطر الشتاء

أو ترحل تتبع أغواء ليلة حسوم 

تمارس جرم العشق 

على فراش مبلول 

لا أعلم هل الصبابة علم 

أم للعشق فتحت صفوف 

تثير أشباق الدراية 

وتنسينا ألم الحروف 

قصائد تثير ما اختبأ 

تحت نعوش الليل 

ليأتي ممتشقا حسام الكر والفر 

فهل سيمزق بكارة المساء ؟

أم سينتظر أمر تلك الشفاه

قُبل تزيد النبض 

لتُعلن الثوارت 

وينمو زلزال وليد 

ليعكر كأس الخمر حجاب تلك الشفاه 

حقيقة أين أنا 

هل أنا هنا ؟

أم هناك أمارس لعبة الأختفاء ؟

جدل عاشقا لا يحسن الظفر 

براية تدق بين فرعي الحياة 

أو كثبان رسمت كأنها نهدي فتاة 

سأكتب الخاتمة 

وأعلان الأستسلام 

فأنا في حبكِ أضعت 

تعاليم الصلاة 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري


أ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا