التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رثاء حلم من روائع الراقية زهرة علي

 *رثاء حلم*

ترمدت العيون....

وملت حرقة الدموع... 

تحشرج الصدر بغصات الألم و الشجون... 

كادت الروح تأخدها شرقة المنون... 

مواكب العزاء توالت والنوائب مستبدة 

كحكام بلادي لا ترحمم ولا تستكين... 

وملَّ الفؤاد الرثاء و الألم و الأنين... 

ما فتئت قسوة الأيام تسقيه حتى الغثيان

مرارة من زقوم و شراب من يحموم 

أنسته لذة حلم صغير أزهر بأولى السنين

داعب الخيال ليكون واحة من نخيل.... 

كان الحلم يوقد شموعا بشرفات العيون

سناها يضيء عتمة القلب و غياهب الشعور و يلفح الصدر بطيب البخور....

روضت حلمي أن يطيل البقاء... ولا يرحل و لا يهجر ضفافي حتى لو جار عليه الزمان

يوقظ مومياء أمله الوحيد في الوداد والحب المجنون... 

المخبأ بمرفأ الروح السري... 

لم تطله أيدي جناة 

لقراصنة الحلم الجميل بكل أوان

و يقيم بالحنايا مهرجان الدفء و الحنان

فيتدفق شلال من عسل مصفى من حب 

يشفي قلبي العليل و يروي الجنان

بعد سنين عجاف أحترقت بها الأحلام

قد أذاب احتراق فتيل الحلم المسجون

بالصدر 

براري الزعتر و خضرة شجر الزيتون للأمان

وفرت حمائم الأمال.... 

طالبة اللجوء لقلوب من صوان

لا تعرف رحمة ولا غفران

بقلمي.... زهرة علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا