التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوعة الفراق من روائع الراقية سناء شمه

 لوعةُ الفراق..


ياربيع الهوى والروح تناديكَ

كم قبضتُ على جمرٍ 

والفؤادُ في يُتمه يواسيك 

ماكنتُ أدري أن أغصاني 

تتدلّى كتقوّسِ أضلعي 

تجودُ بكَ وبالروحِ تفديك 

ياربيعَ الزمان، وساكن الوجدان 

تطايرتْ أجنحتي بضوءِ الشمس 

بدفء طلعتها وسُبحاتها تغنيك 

ياتوأم الروح وطوق نجاتي 

كيفَ أبحرُ بموجٍ دون شتاتي 

كيفَ أصرخُ في غربتي ولوعة فراقي 

ولن تسمعَ حفيفَ الشجرِ ومناجاتي 

شطرني هواكَ إلى نصفين 

قربٌ ولوعة وشوق يزيد عذاباتي 

بعادٌ وصمتٌ وأحجيةٌ أسكت َ نداءاتي 

ياربيعَ الشعرِ وقريض حروفي 

مابين هواجسي ينامُ خوفي 

يقلِّبني ويُدحرجني بلهيبِ ظرفي 

سُرادقُ الفراق أكلتْ مني 

كدودةِ سليمانَ نخرتني وهدّمتني 

أتبقى الروحُ في ليلها تناديك 

فأيُّ ريحٍ من وجهها تأتيك 

انصهرَ الفؤاد بلظى الهجير 

فافتحْ جناحيكَ للمدى وطير 

أمسحْ عيوني من ماءِ الغدير 

ياساكنَ قلبي في هوى شديد 

لعليّ أبصرُ ملامحكَ من جديد .

وأمدُّ ذراعيَّ ، فاكسرْ الطوقَ العنيد  

لوعةُ الفراق كانت كيعقوبَ أو تزيد .

    بقلمي/ سناء شمه 

    العراق...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا