التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحقاً غبت عني..من روائع الراقي حسين عطالله حيدر

أحقا
 غبت عني 
لا لا أصدق غير معقول
صمتت أشعاري
ونطقت بالدموع
أحقا تعطش الحروف
وتنوح القصائد قهرا
وتعانق دمعي حنين
 قلبي الموجوع
ليالي الوحدة البائسة
تبعثر ذكرياتنا في أرجائي
 ولا غير صدى همس
  صمتي مسموع
 كلماتك تلاحق وسادتي
يهجرني النوم حنينا إليك
    طيفا الاحقه
 بالشوق والأنين متبوع
أسأله عنك بحسرة
هناك يرقد الحنين والألم
 من أيام ذهبت هل من رجوع
هناك سيدتي روحك تئن
   ليتها تأخذ أيامي لك
ليته ينفذ جرحك بداخلي
 لتعود شمسي بالسطوع
أشتاق وأشتاق وأشتاق
غفوتك تدميني
ليتك تصحي وتنظريني
 فأنا في شبابي
 بت كاهل بين الجموع
تاهت مهجتي من سباتك
ناحت أحلامي في صمتك
 ولا شيئ ينير حياتي
 إلا بضعة شموع
ياأنت هل عشقت زاوية السكون
هل خدرتك الألام عني
 هل أصبح حبي لك ممنوع
أين همسك أين حنانك
ليتك تصحي ليتك تحادثيني لاأطلب المستحيل
  في عشق روحك أنا قنوع
ليتني رافقتك في غفوتك
كيف يفوقني الألم عشقا لك
 فالوجع من وجوعي موجوع
غريمي فيك يقاتلني
لاتخذليني أيتها العينان
تذكري دموعنا وكلامنا
 في قلبي وقلبك مطبوع
 تذكري إبتسامتنا
 المجنونة البسيطة
بوحنا وهو يهتف في خضوع
 أنظرِ لعيناي
ماذا تقول لك أيتها البعيدة
أحن أحن أحن 
  ليتك تنظري إلي
فقد بدأت روحي في الطلوع

    الشاعر
    حسين عطاالله حيدر
             ٢٣/٢/٢٠٢٠         
                   سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا