#وجعي_امتداد_لخسائركم
يوم ضبابي
بارد...
مطر يتردد في الإنهمار...
شريط يفيض يمر امامي...
يحصي هزائمي...
وشبه انتصارات كادت ان تكون...
يتهمني عابر أني لا أهتم إلا بأوجاعي
سحقا لكل المتحذلقين...
وجعي امتداد لخسائركم
على أرصفة الوقت
المنبطح بيني وبينكم في كسل مرير
صمتي...
صخبي...
ألم ينسى الأنين...
يا لهذا الصباح البطيء
يكاد يستوطن بقية يومي الماضي إلى الأفول
اغمض عينان
علني أستدرك بعضا مني
تناسيته بالأمس الذي رحل ولن يعود
تتقافز أحلامي لتدرك بعضا مني
يسبق بعضي بقرون لا عمر لها
فقط مساحات زمنية مقفرة تتهالك
على أفريز العمر المتهالك سلفا
انا...المتناثرة في حاضر
أعيشه متألمة...
أساير نبضه الغاشم
ألم ...
ألم...
ألم...
هذا الألم الملعون لايفارقني...
في حصصي...
على شاشات التلفاز...
في الصور المبعثرة على الفيس
ترتطم بها عيناي
كلما فتحت صفحة رعناء
كان يحمل وردة قانية...
يضعها على صدره كانه يخبرني...
حتى هذه لما سقيت
من عبير أرواحهم...
كوابيس بلون الصديد تخنق نومي
يؤلمني...
كل ما أراه وما أحسه...
وما أستشعره...
سحقا لأحاسيسي
لك
ياقدري...
كوني كما تريدين...
لك الفرح...
لك الحزن...
والألم...
لك الأمل...
لك مفردات الألق...
قلائد من وهج المعاني...
لك العمر البريء
من شغف البوح الباذخ...
لك نزيف الأيام
صخب الفصول...
لك نبض الزهور...
لون البنفسج بين الحياة والأحتضار
لك مساحات ظلليها بوحي تجبراتك
المنتقاة...
لك انت....
كوني كما انت
وجعي امتداد لخسائركم
#جومان_شيخ_الأرض
تعليقات
إرسال تعليق