التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا جدي من روائع الراقي احمد ابو العمايم

وصايا جدي بقلمي

قال لي قف ثائراً اصرخ

شجاعاً بأعلى صوت

قل للطاغية كف ياطاغية

سئمنا من ذاك الجبروت

ترى ياولدي لوفعلت

سيقدم إليك موعد الموت

ترى لو انحنيت مقبلاً

حذاءه سيؤخر موعد الموت

مادام موتك بميعاد لا

تخنع ياولدي وتلتحف السكات

زوروا إرادتك بالأمس

جردوك من وجودك

ألهبوا الحياة أمام عينيك

حرموا عليك قوتك

استنزفوا أحلامك

استخفوا بكلامك

سلبوا بمكرهم نقودك

واليوم قالوا إن بيتك

ليس بيتك ولا بيت جدودك

ثم قالوا إن هذا ليس مسجدك

ولا مكان ركوعك وسجودك

غداً ربما سلبوك زوجتك

أو استحلوا شرف ابنتك

لِمَ لا وقد علموا كثيراً

أن الجبن عنوانك

بجرة قلم من الشيطان

اقتلعوك من جذورك

متى ياولدي تترك عبوديتهم

وتعود تبني أمجادك

وإن مت سيذهو ولدك

مات أبي شهيداً

لم يرضَ لنفسه أن

يكن عبداً وسط العبيد

سيخلدك ابنك ويقص

لابنه ذاك الحر الوليد

ستنمو شجرة للحرية زرعتها

ويرعاها بعدك ألف حفيد

ارو شجرة للحرية بالدماء

ارويها دعها تناطح السماء

وازهد في ملذات

الحياة كفاك القديد

ع قولي بعد فعلي فقبل

قولي فعلي سديد

عندئذ يلوذ الطغاة هرباً

وتشرق شمس الحرية

ويشرق عهد جديد


أحمد أبو العمايم 💙💙💙💙

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا