التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلسفة المشيئة من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 فلسفة المشيئة

---------------

أنتِ ..

لم تمر في البال خطيئة 

تقاسمنا الهوى 

فأرواحنا لم تزل برئية 

سنبني من الرخام بيوتا 

وفي حلق الهوى عش حمام

سأدع لكِ في الفؤاد خبيئة

ولكِ في الوجنتين بياض 

أظن الغافل له في عينيكِ مقام 

دعيني أرتحل لعمق الورى

وأحاول فهم فلسفة المشيئة

لأُركب لليل أعين من حنين

تعالي نسافر نحو آمال مضيئة

وهمسات عاشق لأميرة

تلك الأنفس ستعلن اصطبارها 

وإن دوست بموت بطيء

تلك الجروح تم نقشها 

لتزف ليلا لعرس الغرام 

ألا ترين ..

الشرفة عند المساء

تهدي للصمت نبرات جرئية 

حروفا وأبتهالات فارغة 

لتنبت على حواف النوافذ 

ياسمينات مضيئة

دعينا نتذكر تلك الأزمنة 

مليئة بخطايا الغافلين 

وتلك الظنون وما حوت 

فهل سينتظم العشق بمرآيا الروح ؟

وهل سيعزف لحن الخلود ؟

أم تلك الأفكار تصاب بالذبول؟

دعينا نجلب من الشمس ضياءها 

ومن أوكار الشروق ندى لأوراقنا 

دعينا نبصر طُهر الدنيا 

ونرسم نقشا على جدارٍ

لم تسلبه الخطيئة براءة الألوان 

دعيني أكتب في وسط الروح 

أحبكِ ..

ما دام في العمر بقية 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا