التخطي إلى المحتوى الرئيسي

واختفى ظله من روائع الغالية سندس البصري

 ‏واختفى..ظله

 -----------------

كـنوارس الشطآن 

 أطير بإحدى جناحي

كي لا أوقظ حنيناً

قد توسد 

 بين نبضات قلبي

 وحيرة عقلي.... 

سأقفل باب عاطفتي 

وأتبعه بألف باب....

سأصبح فتاةً أخرى 

لا تصدق أحاديث العابرين... 

ولا تبوح بسر لغريب....  

سأستأصل حبا.

 تغلغل في أوردتي 

وأغلق نافذة الذكريات..  

سألقي ذكرياته في 

 غياهب الجب 

حيث لا ظلاً يُرى ولا صوتاً

 يرتد صداه 

سأخبره أن اليمامةُ خبى هديلها

وأن العصفورة هجرت عشها

بعيدا عن دنياه 

ليصبح عشقنا گأن لم يكن !!  

  تراكم اللوعات اثقل كاهلي 

كلما صحوت من آلامي 

أعود أرمم تصدعات روحي 

وأدمّل جراحات قلبي

 فأنا...كالذهب مهما 

تراكم عليه الغبار 

يبقى لامعا براقاً

 فأنا..كالجبل لا يهتز لريح 

سأبقى ابنة الطود الشامخ 

ولبؤة الأسد الضرغام 

لا تنهكها الإنكسارات  

سأحلق مع الصقر  

و أعانق شموخ السماء 

سأكون غيمةً.....  

بيضاء ممطرة .....   

لا شيئ يثير رعدها  

سأكون كحقول النرجس

 والياسمين والآس 

كلما مر عليها الندى 

زادها عطرا وجمالا  

فأنا السندس الأخضر 

لا أرتدي جلباب السواد‏ ..


بقلم أبنة الفراتين

سندس البصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا