التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقلتي حبيبتي من روائع المبدعة مرتجي ثريا

 مقلتي.. حبيبتي..

لما ذبل فيك ...

الجمال.. والعشق.. والسمر...؟

لما هانت عليك...عشرة السنين..؟

وعبراتك تبكي الصخر...وتناجي...

الزفرات ...وتذيب الحجر...

واستوطن ضياءك عتمة الدجى..

والتحفت بخلايا النواح..

وعانقت تراتيل الأسى والضجر... 

مقلتي.. حبيبتي...ما خطبك.؟

هل غاب ظل الحبيب...؟؟؟

ام مات صدى الاحلام 

في سراديب الاسقام والبؤر..؟

هل كان وقع صراخ قيم .

..ومجد.على جفون ذابلة.

شديد الاثر.؟؟.

مقلتي حبيبتي.

تماثلي للشفاء..فرماد العين

يشفى ورماد البصيرة 

غسق وذنب لايغتفر

ارحمي ..تغافلي.

 مهما طال الحيف

سيبلى ويشيخ.

في دمار منتظر.

اغفري.. ولاتدققي.

في زلات اللسان .

ومفاتن الحياة .

وغضي البصر.

سنرحل سويا.

وننعم بجنة 

عرضها فرادس فيحاء

واشجار يانعة.. 

ثمارها حسن وخضر.

لا تسألوني...

فقدت جمال الكون.

 وقررت الزهد.

في تمني العين والبصر.

و الهمت بصيرتي.

بالتصوف ونبد الخطايا وبعد النظر.

وساء ظني...

في العصر واندثر...

ابكي زمنا كان ...الصدق...

حليف الوفاء...

وكان الوفاء...

عنوانا وميثاقا...

للرقي...وسمو اخلاق البشر.

.. &&مرتجي ثريا&&

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لآخر رمق من روائع الراقي أسيد حضير

.. لآخِرِ رَمَق .  إسألي قلبكِ بمَنْ نَبَض بين ضلوعه ونَطَق . واسألي صَدركِ بِمَنْ تَنَفَّسَ كُلَّما زَفَر وشَهَق . واسألي عيونكِ طَيفُ مَنْ يُعانِقُ أحداقَهُنَّ بالأرَق . واسألي فؤادي مَنْ شَغَفَهُ حُبَّاً عندما عَشَق . واسألي الكَرى هل عانَقَ جفون عيوني حتى بانَ الفَجر بالأفُق .  واسألي شَمس الغُروب كُلَّما عانَقَها الأُفُق وإحمَرَّ خَجَلاً الشَّفَق . واسألي دواوينَ القَصيد ومنابر الشُّعراء والقراطيس والأقلام والوَرَق . هل غادَرَ طَيفكٌ ضفاف جفوني وبؤبؤ عيوني والحَدَق . وهَل غَيرهُ أنيسي أو جَليسي كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل إلى الصُّبح إذا إنفَلَق . أُقسِمُ لكِ يا..... بنتُ الرَّافِدَين بالإخلاص والناس والفَلَق . لو زَرَعوا الدَّربَ سيوفاً لِيَمنَعوني عَنك وقَطَعوا عليَّ الطُّرُق . سيبقى شَلَّال حُبّكِ هَدَّاجَ بقلبي يَتَدَفَّق . وسأبقى أحبّك وسَتبقينَ حبيبتي لآخِر رَمَق ......... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 13 أيلول 2020 الساعة11:25مساءً

اغار الزمان من روائع المبدع عدنان الحسيني

♦♦♦((أَغارَ الزمانُ))♦♦♦ أَغارَ الزمانُ عليَّ فَتَصدَّيتُ لهُ ثباتا كجبلً أَصمٍّ بِسفحهِ حَطَّمتُ عُتاتا                    ★★★ وَعَلَّمتُ الأَنامَ الصبرَ كيفَ يكونُ صليبُ العضدِ لا الطَّرقُ يَفتَّهُ فُتاتا                   ★★★ وَعَضضتُ النَواجذَ عَضَّتُ أُسْدٍ على عُنقِ فَريسةٍ يَصعبُ عليها إِنفلاتا                  ★★★ فأمّا أَعيشُ الحياةَ بعزِّ الملوكِ وإمّا أموتُ بِمرهَفٍ وأَصبح بالارضِ رُفاتا                   ★★★ ولا تَتَشبَثُ في الدنيا وَتعيشُ بِذلِّ فالذلُّ هوانٌ والموتُ يَمنحكَ حياتا                    ★★★ وَعشْ في دنياكَ حرَّاً طليقَ اليدينِ وإيّاكَ تَكنْ بأَيديِ الطواغيتِ أداتا                  ★★★ وكن ذو ارادةٍ وعزمٍ لاتلينُ فَمَهْما غالبكَ ...

رحيل من ابداع الراقية زهرة روسيكادا

 رحيل...  أيا راحلا عني من دون وداعي فدعك و الاعتذار ما منه داعي اخترت الرحيل وكنت له ساعي بمحض الإرادة زرعت اوجاعي ايقضت اشجانا تنام بأضلاعي وفتحت جروح سنوات ضياعي كن وفيا لللارجوع كما بالوداع ولا تختلق اعذارا واهية لاقناعي لمثلك يليق درب التيه والضياع ولمثلي رب رحيم انه خير راعي يؤنس وحشتي ويسكن اوجاعي و هذا دفتري يرافقني وكذا يراعي دون ملل للشكوى يحسنا سماعي فؤادي دونك صفدته وكذا كل قلاعي ساكثفي بالذكرى و طيفك كل متاعي زهرة روسيكادا